Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 189

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده؟

يتخذون قبور أنبيائهم مساجد: يعني يبنون عليها مواضع للعبادة، أو يصلون عندها بدون بناء.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا جندب بن عبد الله ﵁ أن النبي ﷺ حين قرب موته نفى أن يكون له خليل من الخلق، وذلك أن قلبه ﷺ مملوء بمحبة الله كما ملئ بها قلب أبيه إبراهيم من قبل، ثم بين ﷺ أنه لو كان في نيته أن يتخذ من الخلق خليلا لكان الأولى بهذه الخلة أبا بكر الصديق ﵁؛ لما له من الفضل في مناصرة الدعوة وشد أزر النبي ﷺ، ولما علم النبي ﷺ أن الصحابة -رضوان الله عليهم- يحبونه ويؤثرونه على أنفسهم خشي أن يبنوا على قبره مسجدا كما فعلت اليهود والنصارى في قبور أنبيائهم، فنهى عن اتخاذ المساجد على القبور وفي مقدمتها قبره ﷺ.

الفوائد:

١. إثبات خلة النبي ﷺ لله.

٢. إثبات صفة المحبة لله.

٣. إثبات خلة إبراهيم ﵇ لله.

٤. بيان فضل أبي بكر ﵁، والإشارة إلى أحقيته بالخلافة؛ لأن أحب الناس إليه أولى بالنيابة عنه.

٥. أن بناء المساجد على القبور من سنن الأمم السابقة.

٦. تحريم اتخاذ المساجد على القبور.

٧. وجوب سد الذرائع.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 189 (SanadKitab #9947, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.