Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 233

  1. كتاب التوحيد
  2. باب بيان شيء من أنواع السحر

ثم نفث فيها: النفث: هو النفخ مع الريق ولكنه أقل من التفل.

تعلق شيئا: أي ركن إلى شيء وعلق آماله به، فمن علق قلبه بالله واعتمد عليه كفاه، ومن علق قلبه بالسحرة وغيرهم من المخلوقين أتاه الشر في الدنيا والآخرة من جهتهم، معاقبة له بنقيض قصده.

وكل إليه: جعل أمره إليه.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا النبي ﷺ أن كل من حاول السحر، وذلك بأن عقد الخيوط من أجل السحر ونفخ فيها نفخا ممازجا للريق مستعينا بالأرواح الخبيثة، فقد اعتبر ساحرا، ومن سحر فقد اعتبر مشركا؛ وذلك لأن السحر لا يتأتى إلا بوسائل شركية، وأن من اعتمد على شيء وكل أمره إلى ذلك الشيء، فمن علق قلبه بالله واطمأن إليه كفاه، ومن ركن إلى المخلوقين من السحرة وغيرهم أتاه الشر في الدنيا والآخرة من جهتهم معاقبة له بنقيض قصده؛ لأنه اعتمد على غير الله، والله كاف عبده.

الفوائد:

١. تحريم محاولة السحر.

٢. أن النفث في العقد نوع من السحر.

٣. بيان أن الساحر مشرك.

٤. تحريم التعلق بغير الله.

٥. أن من اعتمد على غير الله خذل.

٦. أن من اعتمد على الله كفاه.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على أن التعقيد والنفث فيه نوع من السحر.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 233 (SanadKitab #9947, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.