Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 268

  1. كتاب التوحيد
  2. باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء١

باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء١

وقول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ ٢.

شرح الكلمات:

وتجعلون رزقكم: أي وتجعلون شكر الله على ما رزقكم.

أنكم تكذبون: أي تنسبون رزق الله وهو المطر إلى الأنواء، وهذا تكذيب منكم بأن الرزق من الله.

الشرح الإجمالي:

في هذه الآية يذم الله أولئك الذين ينكرون نعمه عليهم، ومنها المطر الذي جاء به حياة البلاد والعباد، وينسبونها إلى الأنواء التي لا تملك جلب نفع ولا دفع ضر فيقولون: مطرنا بنوء كذا.

الفوائد:

١. أن الخير والشر مقدر من الله.

٢. أن المطر من الرزق.

٣. نسبة النعمة إلى غير الله كفر بها.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على كفر من نسب النعم إلى غير الله، ومنها نسبة المطر إلى الأنواء.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 268 (SanadKitab #9947, hlm. urut 265)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.