Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 286

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ... ﴾ الآية

باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ... ﴾ الآية

وقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ ١.

شرح الكلمات:

الشيطان: أي شيطان الجن.

يخوف أولياءه: أي يخوفكم بأوليائه ويعظمهم في صدوركم.

فلا تخافوهم: لا تخشوا أولياء الشياطين.

وخافون: أي أخلصوا الخوف لي.

الشرح الإجمالي:

لما كان الخوف من الأسباب التي قد تثبط المسلمين عن مناصرة الحق ورفع رايته، أخبر الله سبحانه أن ما قد يقع في نفوس المسلمين من الخوف، إنما هو من أوهام الشيطان وأتباعه، وذلك بما يبثونه من الأراجيف بمختلف الطرق والوسائل، ثم يأمر الله المسلمين بأن لا يلتفتوا إلى تأثيرات هؤلاء المخذلين، إنما عليهم أن يخلصوا الخوف لله إن كانوا صادقين في إيمانهم حقا، ويقدموا خوف الله على خوف من سواه.

الفوائد:

١. تحريم ترك الواجب خوفا من الخلق.

٢. وجوب إخلاص الخوف لله تعالى.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 286 (SanadKitab #9947, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.