Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 32

  1. كتاب التوحيد

حق العباد على الله: أي ما أوجبه الله على نفسه إنعاما وتفضلا، وليس استحقاق مقابلة كحق المخلوق على المخلوق.

أبشر الناس: أخبرهم بما يسرهم من هذا القول.

يتكلوا: يعتمدوا.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا معاذ بن جبل ﵁ أنه ذات يوم كان راكبا خلف النبي ﷺ على حمار، فأراد النبي ﷺ أن يخصه بأهم مسائل العلم وأجلها، وقد استعمل رسول الله الأسلوب الاستجوابي في تعليم معاذ وتشويقه، وأن معاذا لم يخض فيما لا يعلم، وأن النبي ﷺ بين لمعاذ حقيقتين هامتين هما ما يجب لله على المكلفين من خلقه، وما أوجبه لعباده على نفسه إنعاما وتفضلا، ولما كان معاذ يحرص على ما يسر المسلمين استأذن من النبي ﷺ في نشر هذه المسألة، فنهاه النبي ﷺ مخافة أن يعتمدوا على هذا الوعد فيتركوا التنافس في الأعمال الصالحة التي تحط سيئاتهم وترفع درجاتهم، لكن معاذ أخبر تحرجا من كتمان العلم مع أن العاقل يفهم تحذير النبي ﷺ أمته من الاتكال من قوله: " فيتكلوا ".

الفوائد:

١. جواز الإرداف على الدابة إذا لم يشق عليها.

٢. تواضعه ﷺ.

٣. أن عرق الحمار طاهر.

٤. فضل معاذ بن جبل ﵁.

٥. الأسلوب الاستجوابي في التعليم من أساليب الإسلام.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 32 (SanadKitab #9947, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.