Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 295

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ... ﴾ الآية

الشرح الإجمالي:

يخبرنا النبي ﷺ في هذا الحديث أن من طلب رضا الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، ولم يبال بسخط الناس وغضبهم وما يوجهونه إليه من الإهانات والضغوط، فإن الله سيرضى عنه وسينزل محبته في قلوب الناس. أما من حاول رضا الناس ولو كان ذلك على حساب الدين، فإن الله -سبحانه- سيسخط عليه وسينزل بغض ذلك الشخص في قلوب الناس عقوبة له بنقيض قصده، والواقع يشهد لذلك.

الفوائد:

١. إثبات صفة الرضا لله.

٢. أن التمسك بالدين سبب لرضاء الله ورضاء الناس.

٣. تحريم المجاملة على حساب الدين.

٤. إثبات صفة السخط لله.

٥. المداهنة في الدين سبب لسخط الله.

٦. أن القلوب وتصريفها حبا وبغضا بيد الله.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على تحريم ترك شيء من طاعة الله خوفا من الناس وطلب رضاهم.

مناسبة الحديث للتوحيد:

حيث دل الحديث على وجوب إخلاص الخوف لله، لذا يكون الخوف نوعا من العبادة، وصرف العبادة لغير الله شرك.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 295 (SanadKitab #9947, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.