Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 307

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿أفأمنوا مكر الله﴾

مناسبة الآية للتوحيد:

حيث دلت الآية على تحريم الأمن من مكر الله؛ لأن ذلك يستلزم تنقيص كمال الله المطلق، وذلك مناف لكمال التوحيد.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: مكر الله، الخاسرون.

ب. اشرح الآية شرحا إجماليا.

ج. استخرج ثلاث فوائد من الآية مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.

وقوله تعالى: ﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلاَّ الضَّالُّونَ﴾ ١.

شرح الكلمات:

يقنط: القنوط هو اليأس.

الضالون: هم المخطئون لطريق الصواب.

الشرح الإجمالي:

لما كانت رحمة الله ﷾ تسع كل شيء، وكان الأنبياء أعلم الناس برحمة الله وكرمه، بين إبراهيم ﵇ أنه لم يستغرب مجيء الولد مع كبر سنه وسن زوجته يأسا من رحمة الله وفضله، وإنما قال هذا مستبعدا مجيء الولد في العادة مع كبر سنه وسن زوجته، ثم أخبر ﵇ أنه لا ييأس من رحمة الله إلا الذين أخطئوا جادة الحق وطريق الصواب.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 307 (SanadKitab #9947, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.