Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 321

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من الإيمان بالله: الصبر على أقدار الله

وقال النبي ﷺ " إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط ". حسنه الترمذي١.

شرح الكلمات:

إن عظم الجزاء مع عظم البلاء: أي كلما عظم بلاؤه عظم ثوابه.

ابتلاهم: أي اختبر إيمانهم بالمصائب.

فمن رضي: أي رضي بقضاء الله وقدره.

فله الرضا: أي له الرضا من الله وهذا أعظم ثواب.

سخط: السخط من الشيء الكراهية له وعدم الرضا به.

فله السخط: أي فله السخط من الله وهذا أعظم عقوبة.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا النبي ﷺ في هذا الحديث أن المؤمن قد يحل به شيء من المصائب في نفسه أو ماله أو غير ذلك، وأن الله سيثيبه على تلك المصائب إذا هو صبر، وأنه كلما عظمت المصيبة وعظم خطرها عظم ثوابها من الله، ثم يبين ﷺ بأن المصائب من علامات حب الله للمؤمن، وأن قضاء الله وقدره نافذان لا محالة، ولكن من صبر ورضي، فإن الله سيثيبه على ذلك برضاه عنه وكفى به ثوابا، وأن من سخط وكره قضاء الله وقدره، فإن الله يسخط عليه وكفى به عقوبة.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 321 (SanadKitab #9947, hlm. urut 318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.