Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 348

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم.....﴾ الايه

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: لا يؤمن أحدكم، هواه، تبعا لما جئت به.

ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.

ج. استخرج أربع فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الحديث للباب وللتوحيد.

وقال الشعبي: " كان بين رجل من المنافقين ورجل من اليهود خصومة، فقال اليهودي: نتحاكم إلى محمد- عرف أنه لا يأخذ الرشوة-، وقال المنافق: نتحاكم إلى اليهود- لعلمه أنهم يأخذون الرشوة- فاتفقا على أن يأتيا كاهنا في جهينة فيتحاكما إليه. فنزلت: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ ... ﴾ الآية".

شرح الكلمات:

المنافقين: المنافق هو من أظهر الإسلام وأبطن الكفر.

الرشوة: الوصول إلى الحاجة بالمصانعة.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا الشعبي- ﵀ في هذا الأثر أن رجلا من المنافقين ورجلا من اليهود قد حصل بينهما نزاع، فطلب اليهودي التحاكم إلى رسول الله لعلمه بنزاهته وعدله، وابتعاده عن قذارة الرشوة ودناءتها.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 348 (SanadKitab #9947, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.