Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 352

  1. كتاب التوحيد
  2. باب من جحد١ شيئا من الأسماء والصفات

باب من جحد١ شيئا من الأسماء والصفات

وقول الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ ٢.

شرح الكلمات:

في أمة: في قرن من الزمن أو في جماعة من الناس.

قد خلت: قد مضت.

أمم: أي قرون أو جماعات من الناس.

لتتلو: أي لتقرأ. يكفرون: أي يجحدون.

الرحمن: اسم من أسماء الله الخاصة به، ومعناه كثير الرحمة لعباده، ومن رحمته إرسال الرسول وإنزال الكتب.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا الله ﷾ في هذه الآية أنه قد أرسل رسوله محمدا ﷺ إلى هذه الأمة ليخرجها من الظلمات إلى النور، كما أرسل إلى الأمم التي قبلها، وأن على رسوله أن يبلغ ما أوحى إليه من الرسالة حتى وإن جحد الكفار ما جاء به فنفوا أسماء الله وصفاته، وأن عليه أن يستمر في إعلان التوحيد معتمدا على الله في جميع أموره راجعا إلى ربه في كل ما يهمه.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 352 (SanadKitab #9947, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.