Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 364

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون﴾ .

له الأشباه والنظراء مع علمهم أن الله هو الخالق لهم والمنعم عليهم، وذلك إصرار منهم على الكفر والمعاصي والشرك.

الفوائد:

١. بيان بعض نعم الله على خلقه.

٢. الاستدلال على توحيد الألوهية بتوحيد الربوبية.

٣. وجوب إفراد الله بالعبادة وحده دون سواه.

مناسبة الآية للباب وللتوحيد:

حيث دلت الآية على وجوب تجنب الشرك الظاهر والخفي، ومن الخفي قول القائل: لولا الحارس لأتانا اللصوص.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: اعبدوا، خلقكم. لعلكم تتقون، فراشا.

ب. اشرح الآيتين شرحا إجماليا.

ج. استخرج ثلاث فوائد من الآيتين مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآية للباب وللتوحيد.

قال ابن عباس في الآية: " الأنداد: هو الشرك أخفى من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن تقول: والله وحياتك يا فلان وحياتي، وتقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص. وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت. وقول الرجل: لولا الله وفلان، لا تجعل فيها فلانا.. هذا كله به شرك " رواه ابن أبي حاتم.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 364 (SanadKitab #9947, hlm. urut 361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.