Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 374

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول ما شاء الله وشئت

شرح الكلمات:

أجعلتني: أصيرتني والاستفهام للإنكار.

ندا: أي شبيها ونظيرا.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا ابن عباس ﵄ أن رجلا جاء إلى النبي ﷺ في أمر له فقال: ما شاء الله وشئت يا رسول الله، فأنكر عليه النبي ﷺ هذا القول، وأخبره أن عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو شرك لا يجوز للمسلم أن يتلفظ به، ثم أرشده إلى القول الحق، وذلك بأن يفرد الله في مشيئته ولا يعطف عليه مشيئة أحد بأي نوع من أنواع العطف.

الفوائد:

١. وجوب إنكار المنكر.

٢. يعذر الجاهل بجهله.

٣. أن عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو شرك أصغر.

٤. إثبات صفة المشيئة لله تعالى.

مناسبة الحديث للباب وللتوحيد:

حيث دل الحديث على أن قول: ما شاء الله وشئت شرك أصغر.

ملاحظة:

الجمع بين هذا الحديث وقول ﷺ: "قل ما شاء الله ثم شئت" أن قول الشخص: ما شاء الله ثم شئت، جائز لكن قوله: ما شاء الله وحده أفضل.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: أجعلتني، ندا.

ب. اشرح الحديث شرحا إجماليا.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 374 (SanadKitab #9947, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.