Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 377

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول ما شاء الله وشئت

الفوائد:

١. فضل الطفيل ﵁.

٢. إثبات المشيئة لله.

٣. تحريم عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو، حمل على الشرك الأصغر.

٤. أن الرؤيا قد تكون سببا لتشريع بعض الأحكام في عهد رسول الله ﷺ.

٥. فيه حسن خلقه ﷺ حيث لم يحتجب عن الناس.

٦. مشروعية ابتداء الخطيب بحمد الله والثناء عليه.

٧. مشروعية الخطبة في الأمور الهامة.

٨. مشروعية أما بعد في الخطبة.

٩. مشروعية التثبت وعدم التسرع في الأمور.

١٠. الأمر بإفراد الله بالمشيئة.

مناسبة الحديث للباب وللتوحيد:

حيث دل الحديث على تحريم عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو؛ لأن الواو تقتضي التشريك بين المتعاطفين، وذلك يؤدي إلى الشرك بالله.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: نفر، إنكم لأنتم القوم، لولا أنكم تقولون عزير ابن الله، النصارى، لولا أنكم تقولون المسيح ابن الله، حمد الله، وأثنى عليه، يمنعني كذا وكذا.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 377 (SanadKitab #9947, hlm. urut 374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.