Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 379

  1. كتاب التوحيد
  2. باب من سب الدهر فقد آذى الله

باب من سب الدهر فقد آذى الله

وقول الله تعالى: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلاّ حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلاَّ الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ﴾ ١.

شرح الكلمات:

ما هي إلا حياتنا الدنيا: أي لا حياة إلا حياة الدنيا تكذيبا منهم بالبعث بعد الموت.

نموت ونحيا: أي يموت قوم ويعيش آخرون.

وما يهلكنا إلا الدهر: أي وما يفنينا إلا مر الليالي والأيام.

وما لهم بذلك من علم: أي وليس لهم بهذا القول يقين علم.

إن هم إلا يظنون: إن هم إلا يتوهمون ويتخيلون.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا الله ﷾ في هذه الآية عن الكفار الدهريين من العرب وغيرهم أنهم لا يؤمنون بحياة غير الحياة الدنيا، وأنهم يعتقدون أنه لا رب لهم، وإنما يفنيهم مر الليالي والأيام، ثم يفند الله قولهم هذا واعتقادهم مبينا أنه لا مستند لهم صحيح في ذلك، وإنما يعتمدون على التخمين والأوهام التي لا تصلح حجة ودليلا.

الفوائد:

١. نسبة الخير أو الشر إلى الدهر من صفات الملحدين.

٢. إثبات حياة أخرى للإنسان بعد الموت.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 379 (SanadKitab #9947, hlm. urut 376)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.