Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 394

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته..﴾ الآية

لن يشكر الله على تلك النعم زاعما أنه مستحق لها على الله، ثم بين ﷾ أن سبب ذلك هو شكه بقيام الساعة، وما بعدها من البعث والنشور، وأنه تمادى إلى أكثر من ذلك في جهله وحماقته، وادعى أنه سيجد الرزق الحسن عند الله يوم القيامة إن هو بعث ونشر، ثم يتوعده الله ﷾ بأنه سوف يحصي أعماله ويخبره بها يوم القيامة، ثم يجازيه عليها بالعذاب الشديد.

الفوائد:

١. أن الخير والشر مقدر من الله تعالى.

٢. وجوب شكر النعم.

٣. ثبوت قيام الساعة.

٤. الشك في القيامة كفر بها.

٥. الإيمان بالله لا يغني عن الإيمان بالبعث.

٦. إثبات الجزاء والحساب.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على أن نسبة النعم إلى غير الله كفر بها.

مناسبة الآية للتوحيد:

حيث حرمت الآية نسبة النعم إلى غير الله؛ لأن ذلك إشراك في الربوبية.

المناقشة:

أ. اشرح الكلمات الآتية: رحمة، ضراء مسته، هذا لي، وما أظن الساعة قائمة، ولئن رجعت إلى ربي، إن لي عنده للحسنى، فلننبئن الذين كفروا بما عملوا، عذاب غليظ.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 394 (SanadKitab #9947, hlm. urut 391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.