Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 401

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما﴾

ب. اشرح الآيتين شرحا إجماليا.

ج. استخرج خمس فوائد من الآيتين مع ذكر المأخذ.

د. وضح مناسبة الآيتين للباب وللتوحيد.

وعن ابن عباس في الآية قال: " لما تغشاها آدم حملت، فأتاهما إبليس فقال: إني صاحبكما الذي أخرجتكما من الجنة لتطيعانني أو لأجعلن له قرني أيل، فيخرج من بطنك فيشقه، ولأفعلن ولأفعلن يخوفهما، سمياه عبد الحارث، فأبيا أن يطيعاه، فخرج ميتا. ثم حملت فأتاهما فقال مثل قوله، فأبيا أن يطيعاه فخرج ميتا. ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فأدركهما حب الولد، فسمياه عبد الحارث فذلك قوله ﷻ: ﴿جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا﴾ ١ ". رواه ابن أبي حاتم٢.

شرح الكلمات:

تغشاها: أي جامع آدم زوجه حواء.

قرني أيل: الأيل هو ذكر الوعل.

الحارث: قيل: هو اسم لإبليس في الملائكة.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا ابن عباس ﵄ أنه لما حملت حواء من آدم أراد الله أن يمتحن الأبوين، فسلط عليهما إبليس فأتاهما وطلب منهما أن يسميا

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 401 (SanadKitab #9947, hlm. urut 398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.