Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 428

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى: ﴿يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية﴾

باب قول الله تعالى: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾

وقول الله تعالى: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِِ﴾ ١ الآية.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على تحريم سوء الظن بالله.

مناسبة الآية للتوحيد:

حيث دلت الآية على وجوب حسن الظن بالله؛ لأن ذلك من واجبات التوحيد.

ملاحظة:

شرح هذه الآية وفوائدها تقدم كاملا في باب ما جاء في اللو، فلا داعي لإعادته هنا.

وقول الله تعالى: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً﴾ ٢.

شرح الكلمات:

ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات: أي يعذبهم في الدنيا بما يحصل لهم من الهم والغم إذا رأوا ظهور

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 428 (SanadKitab #9947, hlm. urut 425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.