Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 432

  1. كتاب التوحيد
  2. باب ما جاء في منكري القدر

باب ما جاء في منكري القدر

وقال ابن عمر ﵄: " والذي نفس ابن عمر بيده لو كان لأحدهم مثل أحد ذهبا، ثم أنفقه في سبيل الله ما قبله الله منه حتى يؤمن بالقدر ". ثم استدل بقول النبي ﷺ: "الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره". رواه مسلم١.

شرح الكلمات:

أحد: المراد بأحد جبل مشهور شمالي المدينة المنورة، ما قبل الله منه حتى يؤمن بالقدر: أي لا يقبل الله عمل من أنكر القدر وذلك أن القدر أحد أركان الإيمان، والمنكر له كافر غير متق والله لا يقبل إلا من المتقين.

وملائكته: الملائكة هم عباد الله مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.

وكتبه: جمع كتاب، والمراد بها الكتب المنزلة على رسله، والمشهور منها: ١. صحف إبراهيم. ٢. والزبور على داود. ٣. والتوراة على موسى. ٤. والإنجيل على عيسى. ٥. والقرآن على محمد ﷺ.

ورسله: الرسل جمع رسول، وهو من أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه. وعددهم ٣١٥ رسولا كما في بعض الآثار.

وتؤمن بالقدر خيره وشر: أي وتصدق أن الله هو المقدر والخالق

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 432 (SanadKitab #9947, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.