Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 470

  1. كتاب التوحيد
  2. باب لا يستشفع بالله على خلقه

الشرح الإجمالي:

يخبرنا جبير بن مطعم ﵁ أن رجلا من الأعراب شكا إلى رسول الله ﷺ ما في الناس من قحط وجدب، وطلب من رسول الله أن يسأل الله أن يرفع ما بهم من كرب وضيق بإنزال الغيث، غير أن الأعرابي -عفا الله عنه-، أساء الأدب مع الله ومع رسوله، فاستشفع بالله على رسوله وبالرسول على الله، فغضب رسول الله ﷺ غضبا شديدا وأنكر على الأعرابي استشفاعه بالله على مخلوق، وغضب لغضبه أصحابه، وسبح الله كثيرا ونزهه، وزجر الأعرابي وأخبره أن الله أجل وأعظم من أن يستشفع به على أحد؛ لأن الكل ملكه وتحت تصرفه المطلق، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون.

الفوائد:

١. جواز طلب الدعاء من الأحياء.

٢. تحريم طلب السقيا من غير الله.

٣. مشروعية الدعاء وإثبات نفعه.

٤. بيان مضار الجهل.

٥. وجوب إنكار المنكر.

٦. وجوب تنزيه الله عما لا يليق بجلاله.

٧. تحريم الاستشفاع بالله على أحد من خلقه.

مناسبة الحديث للباب:

حيث دل الحديث على تحريم الاستشفاع بالله على أحد من خلقه.

مناسبة الحديث للتوحيد:

حيث دل الحديث على تحريم الاستشفاع بالله على أحد من خلقه؛

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 470 (SanadKitab #9947, hlm. urut 467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.