Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 56

  1. كتاب التوحيد
  2. باب الخوف من الشرك

شرح الكلمات:

هذا البلد: هو مكة المكرمة.

آمنا: مطمئن أهله.

اجنبني: باعدني.

بني: هم أبناؤه من صلبه وبناته، ولم يذكر البنات لدخولهن تبعا. وقيل غير ذلك.

الأصنام: جمع صنم وهو ما نحت على صورة وعبد، والوثن أعم من ذلك.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا الله ﷾ أن إبراهيم ﵇ دعا لمكة بالأمن والاستقرار؛ وذلك لأن الخوف والفوضى يمنعان الناس من أداء مناسكهم، ثم أردف ذلك بسؤال آخر طلب فيه من ربه أن يبعده وأولاده عن عبادة الأصنام، وذلك لما علم من خطر عبادتها وافتتان الناس بها.

الفوائد:

١. فضل مكة على غيرها.

٢. دعاء إبراهيم لمكة بالأمن والاستقرار.

٣. إثبات نفع الدعاء.

٤. أن أصل دين الرسل واحد وهو التوحيد.

٥. استحباب دعاء الشخص لذريته.

٦. تحريم عبادة الأصنام.

مناسبة الآية للباب:

حيث دلت الآية على أن إبراهيم مع قوة إيمانه يخشى على نفسه وأبنائه

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 56 (SanadKitab #9947, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.