Lewati ke konten

Kitab: Al-Jadid fi Syarh Kitab at-Tauhid · Pengarang: محمد بن عبد العزيز القرعاوي

Baca halaman 102

  1. كتاب التوحيد
  2. باب: من تبرك بشجرة أو حجر أو نحوهما١

الله أكبر: يريد بذلك تنزيه الله والتعجب من طلبهم هذا.

السنن: الطرق.

لتركبن: لتتبعن.

من كان قبلكم: المراد بهم اليهود والنصارى.

الشرح الإجمالي:

يخبرنا أبو واقد الليثي ﵁ أنه صحب النبي ﷺ إلى غزوة حنين، وقد علموا أن للمشركين سدرة يتبركون بها ويقيمون عندها، ولجدتهم في الإسلام وعدم إحاطتهم بأهدافه، طلبوا من النبي ﷺ أن يجعل لهم سدرة يتبركون بها ويقيمون عندها كما كان لأهل الجاهلية، فتعجب النبي ﷺ من هذا الطلب وكبر الله ونزهه عن مثل هذا، وأخبرهم أن طلبهم هذا منه مثل طلب بني إسرائيل من موسى حينما طلبوا منه أن يجعل لهم إله يعبدونه غير الله بعدما أنجاهم من فرعون وقومه، ثم أخبر أن هذه الأمة ستعمل عمل اليهود والنصارى في كل شيء من الشرك وغيره.

الفوائد:

١. استحباب إظهار ما يدفع الغيبة حيث قال: " ونحن حدثاء عهد بكفر ".

٢. صعوبة انتزاع العادات من نفوس البشر.

٣. أن الاعتكاف من أنواع العبادة.

٤. يعذر الجاهل بجهله إذا ارتدع بعد العلم.

٥. تحريم التشبه بأهل الجاهلية من مشركين وغيرهم.

٦. جواز قول: الله أكبر عند التعجب.

٧. وجوب سد الذرائع.

Rujukan halaman ini: الجديد في شرح كتاب التوحيد، ص 102 (SanadKitab #9947, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.