ومن ذَلِكَ الوارد ويجرى فِي كلامهم ذكر الواردات كثيرا والوارد مَا يرد عَلَى القلوب من الخواطر المحمودة مِمَّا لا يَكُون بتعمد العبد وَكَذَلِكَ مَا لا يَكُون من قبل الخواطر فَهُوَ أَيْضًا وارد ثُمَّ قَدْ يَكُون وارد من الحق ووارد من العلم فالواردات أعم من الخواطر لأن الخواطر تختص بنوع الْخَطَّاب أَوْ مَا يتضمن معناه والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط إِلَى غَيْر ذَلِكَ من المعاني
Kitab: Ar-Risalah al-Qusyairiyyah · Pengarang: عبد الكريم القشيري
Baca Juz 1, halaman 200
Rujukan halaman ini: الرسالة القشيرية، ج 1، ص 200 (SanadKitab #9953, hlm. urut 186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.