Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 133

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. البيان بالإشارة الحسية:

حيث يأمر أصحابه ويناديهم، أن احملوا على الجهة الفلانية، وتقدموا من الجهة الفلانية.

- ﴿وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾

- ﴿جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾

فقد شبه هنا إعراضهم عن تدبر آيات الله ﷿ بشخص طوق الأغلال، أو أقيمت في كل جهة من جهاته السدود فلم يعد قادراً أصلا على الرؤية والنظر.

- واضمم إليك جناحك من الرهب.

أي اجمع خاطرك، ودع اضطراب الخواطر وقلق البال.

البيان بالإشارة الحسية:

ونظير ذلك ما يعرف في مخاطبات الناس أن أحدهم إذا أراد تصوير شجاعة شخص من الأشخاص فإنه يشير إلى السيف وأنه يضرب بها هكذا وهكذا، يخطر بيده، وليس الغرض من هذا التصوير إلا ذكر أنه يفوق جميع الناس في صفة الشجاعة ولو لم يكن قد أخذ السيف بيده مرة في حياته.

أو يقول: فلان يتحدى العالم ويقول أنا لا أرى على الأرض أحداً يستطيع أن يبارزني، أو أن فلاناً يفعل كذا وكذا ويشير إلى الهيئة التي تكون للمبارزين عند المغالبة والتمكن من

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 133 (SanadKitab #9964, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.