Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 183

  1. الباب الرابع في بيان فنون التفسير وحل الخلافات الواقعة في تفاسير الصحابة والتابعين
  2. الناسخ والمنسوخ:

لقوله - تعالى -: ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ وقوله - تعالى -: ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ﴾ إلخ.

وهذا أوفق بقصة بني النضير، وأبلغ وأقوى في بيان المنة من الله القدير.

الناسخ والمنسوخ:

كذلك مما تشتمل عليه روايات المفسرين بيان الناسخ والمنسوخ وينبغي أن تعرف هنا نكتتان:

١ - النكتة الأولى: هي أن الصحابة والتابعين ﵃ لم يكونوا يستعملون "النسخ" بالمعنى الاصطلاحي المعروف بين الأصوليين، بل كانوا يريدون به المعنى اللغوي الذي هو عبارة عن "الإزالة" فمعنى النسخ إذن عندهم إزالة بعض أوصاف الآية المتقدمة بالآية المتأخرة، سواء كان بيانا لانتهاء مدة العمل بها أو صرفاً للكلام عن المعنى المتبادر أو بيان إقحام قيد من القيود، أو تخصيصاً للعموم، أو بيان الفارق بين المنصوص والمقيس عليه ظاهراً، وأمثال ذلك.

وهذا باب واسع وللعقل فيه مجال، وللاختلاف فيه مساغ، ولهذا بلغت الآيات المنسوخة على هذا المعنى إلى خمس مائة آية.

٢ - النكتة الثانية: هي أن الأصل في النسخ بالمعنى المصطلح

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 183 (SanadKitab #9964, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.