Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 98

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. شروط المفسر في باب أسباب النزول:

معان أخرى لقولهم "نزلت في كذا":

وليعلم أيضاً، أن الصحابة والتابعين ﵃ أجميعن - كانوا يحكون - أحياناً - قصة جزئية لبيان مذاهب المشركين واليهود وعاداتهم الجاهلية حتى تتضح عقائدهم وتتجلى عاداتهم هذه في ضوء الوقائع والقصص، ويقولون في ذلك "نزلت الآية في كذا" ويريدون بذلك أن الآية نزلت في زمن قريب من هذه الوقائع، فيريدون إبراز هذه الصورة لا تخصيصها، بل إن هذه الحادثة صورة صادقة للأمور الكلية.

سبب اختلاف أقوال الصحابة والتابعين في هذا الباب:

ولأجل ذلك كثيراً ما تختلف أقوالهم، وتتنازع تعبيراتهم رغم أن قصدهم واحد، وإلى هذه النكتة أشار أبو الدرداء ﵁ حين قال: "لا يكون الرجل فقيهاً حتى يحمل الآية الواحدة على محامل متعددة".

أسلوب القرآن الكريم في بيان جوانب الشر والخير:

وعلى هذا يكثر في أسلوب القرآن العظيم أنه يعرض صورتين، صورة سعيدة ويذكر معها بعض خلال السعادة، وصورة شقي ويذكر معها بعض صفات الشقاوة، ولا يكون الغرض من عرضها إلا بيان أحكام هذه الخلال والصفات

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 98 (SanadKitab #9964, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.