Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 103

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. عرض بعض الآيات في صورة السؤال والجواب:

الإنسان يوم الحشر على وجهه، قال ﷺ:

"إن الذي أمشاه في الدنيا على رجليه لقادر أن يمشيه على وجهه".

- وهكذا لما سألوا ابن عباس ﵄ عن الآية التي يقول الله - تعالى - فيها: ﴿لَا تُسْأَلُونَ﴾ وعن الآية التي يقول الله - تعالى - فيها: ﴿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ﴾ الآية.

كيف يمكن التطبيق بين الآيتين؟

قال: عدم التساؤل في يوم الحشر والتساؤل بعد الدخول في الجنة.

- وسألوا عائشة ﵂:

إذا كان السعي بين الصفا والمروة واجبا فلماذا قال الله - تعالى -: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ الآية.

قالت ﵂ كان الناس يتجنبون ذلك ويتحرجون منه فلذلك قيل: ﴿لَا جُنَاحَ﴾ .

- وسأل عمر بن الخطاب ﵁ رسول الله ﷺ ما معنى قيد ﴿إِنْ خِفْتُمْ﴾ في قوله - تعالى -:

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 103 (SanadKitab #9964, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.