Lewati ke konten

Kitab: Al-Fauzul Kabir · Pengarang: ولي الله الدهلوي

Baca halaman 112

  1. الباب الثاني في بيان وجوه الدقة والخفاء في معاني نظم القرآن الكريم وتناسقه بالنسبة لأهل هذا العصر، وإزالتهما بأوضح بيان.
  2. التحقيق الدقيق في كلمة "إذ":

مُعْرِضِينَ﴾ أي: إذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم أعرضوا.

التحقيق الدقيق في كلمة "إِذ":

وليعلم أيضا أن الأصل في مثل قوله - تعالى -: ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ﴾ ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى﴾ أن كلمة "إذ" ظرف فعلي، ولكنها نقلت إلى معنى التخويف والتهويل وأمثال ذلك، فكأن شخصاً يستحضر المواضع الهائلة أو الوقائع الهائلة العظيمة من دون تركيب للجمل، ومن غير وقوع للكلمات في حيز الإعراب، فإن الغرض المطلوب هو استحضارها وذكرها حتى ترتسم صورتها البارزة في ذهن المخاطب، ويستولى الخوف منها واستهوالها على قلبه وضميره.

فالتحقيق هو أنه في أمثال هذه المواضع لا حاجة إلى التفتيش والبحث عن العوامل في هذه الكلمة، والله أعلم.

حذف الجار:

وليعلم أيضاً أن حذف الجار من "أن" المصدرية مطرد في كلام العرب، ويكون المراد حينئذ "لأن" أو "بأن".

حذف جواب الشرط:

وليعلم أيضاً أن الأصل في مثل قوله - تعالى -: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ ﴿وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ﴾ .

Rujukan halaman ini: الفوز الكبير في أصول التفسير، ص 112 (SanadKitab #9964, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.