Lewati ke konten

Kitab: 'Alamul Malaikah al-Abrar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 48

  1. الفصل الثالث الملائكة والإنسان

صاحب اليمين يكتب الحسنات والآخر السيئات:

في معجم الطبراني الكبير بإسناد حسن عن أبي أمامة: أنّ رسول الله ﷺ قال: (إن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم المخطئ، فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها، وإلا كتب واحدة) (١) .

هل تكتب الملائكة أفعال القلوب؟

استدلّ شارح الطحاوية (٢) على أنّ الملائكة تكتب أفعال القلوب بقوله تعالى: (يعلمون ما تفعلون) [الانفطار: ١٢] ، فالآية شاملة للأفعال الظاهرة والباطنة.

واستدل أيضاً بالحديث الذي يرويه مسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (قال الله ﷿: إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإن عملها فاكتبوها سيئة، وإذا همّ بحسنة فلم يعملها، فاكتبوها حسنة، فإن عملها فاكتبوها عشراً) (٣) .

وفي الحديث الآخر المتفق عليه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (قالت الملائكة: ربّ ذاك عبد يريد أن يعمل سيئة، وهو أبصر به، فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنّما تركها من جرّاي) (٤) .

شبهة:

قد يقال: ألا يتناقض علم الملائكة بإرادة الإنسان وقصده مع قوله تعالى: (يعلم خائِنة الأعين وما تُخْفِي الصدور) [غافر: ١٩] .

فالجواب: أن هذا ليس من خصائص علم الله تعالى، فهو وإن خفي عن البشر، فلا يعلم واحدهم ما في ضمير أخيه، فلا يلزم أن يخفى عن الملائكة.

وقد يقال: إن الملائكة تعلم بعض ما في الصدور، وهو الإرادة والقصد، أمّا بقية الأمور كالاعتقادات، فلا دليل على كونها تعلمها.

Rujukan halaman ini: عالم الملائكة الأبرار، ص 48 (SanadKitab #9967, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.