Lewati ke konten

Kitab: 'Alamul Malaikah al-Abrar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 65

  1. الفصل الثالث الملائكة والإنسان

عن ابن عباس عن النبي ﷺ في قصة مهاجرة إبراهيم بابنه إسماعيل وأمّه هاجر إلى أرض مكة - وهي قصة طويلة - وفيها أن أمّ إسماعيل سعت سعي الإنسان المجهود بين الصفا والمروة سبع مرات تبحث عن الماء، (فلما أشرفت على المروة سمعت صوتاً، فقالت: صه تريد نفسها، ثمّ تسمعت أيضاً، فقالت: قد أسمعت إن كان عندك غواث، فإذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه، أو قال: بجناحه، حتى ظهر الماء ... فقال لها الملك: لا تخافوا الضّيعة فإن ههنا يت الله يبنيه هذا الغلام وأبوه، وإن الله لا يضيع أهله) (١) .

وهذا الملك الذي جاءها هو جبريل، ففي المسند عن ابن عباس عن أبيّ بن كعب قال: (إن جبريل لما ركض زمزم بعقبه، جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء، فقال النبي ﷺ: (رحم الله هاجر أم إسماعيل، لو تركتها لكانت عيناً معيناً) (٢) .

١٦- شهود الملائكة لجنازة الصالحين:

قال الرسول ﷺ في سعد بن معاذ: (هذا الذي تحرّك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفاً من الملائكة، لقد ضُمّ ضمة، ثمّ فرّج عنه) . رواه النسائي عن ابن عمر (٣) .

١٧- إضلالها للشهيد بأجنحتها:

في البخاري عن جابر، قال: (جيء بأبي إلى النبي ﷺ وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت نائحة، فقيل: ابنة عمرو - أو أخت عمرو -. فقال النبي ﷺ: (لمَ تبكي، أو لا تبكي، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها) .

وقد عنون له البخاري بقوله: (باب ظل الملائكة على الشهيد) (٤) .

Rujukan halaman ini: عالم الملائكة الأبرار، ص 65 (SanadKitab #9967, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.