Lewati ke konten

Kitab: Ushulut Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن النحلاوي

Baca halaman 168

  1. الفصل السادس: أساليب التربية الإسلامية
  2. أولا: التربية بالحوار القرآني والنبوي
  3. الحوار الخطابي أو التعبدي

١- الحوار الخطابي أو التعبدي:

أنزل الله القرآن ليكون هداية للبشرية، وبشرى للمتقين، وقد خاطب الله عباده المؤمنين في عشرات المواضع من كتابه مصدرًا خطابه بنداء التعريف بالإيمان: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ، وكلما قرأه مؤمن لهج قلبه بالجواب: "لبيك يا رب"، ولذلك اعتبرت هذا الأسلوب حوارا، وقد يجري العكس، فإذا خاطب المؤمن ربه داعيا إياه في بعض آيات القرآن، أجابه الحق ﷻ بما يناسب المقام، والأدلة على ذلك واضحة أشهرها ما رواه الإمام مسلم عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

سمعت النبي ﷺ يقول: "قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل".

فإذا قال العبد: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين﴾ [الفاتحة: ١/ ٢] قال الله تعالى: "حمدني عبدي".

وإذا قال: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيم﴾ [الفاتحة: ١/ ٣] ، قال الله تعالى: "أثنى علي عبدي".

وإذا قال: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّين﴾ [الفاتحة: ١/ ٤] ، قال: "مجدني عبدي"، وقال مرة: "فوض إلي عبدي".

فإذا قال: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة ١/ ٥] ، قال: "هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل".

فإذا قال: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة ١/ ٦-٧] قال: "هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل"١.

Rujukan halaman ini: أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، ص 168 (SanadKitab #9969, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.