Lewati ke konten

Kitab: Ushulut Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن النحلاوي

Baca halaman 184

  1. الفصل السادس: أساليب التربية الإسلامية
  2. أولا: التربية بالحوار القرآني والنبوي
  3. الحوار النبوي

٥- الحوار النبوي:

لقد اقتبس رسول الله ﷺ، من كل ما مر من أنواع الحوار القرآني وأشكاله، وكل ما هو مثبت في القرآن العظيم من أساليب التربية والتعليم، ولا غرو فقد كان خلقه القرآن، وكانت حياته التربوية والتعليمية ترجمة حية بشرية، لآيات الله ومراده ووحيه.

*- الحوار طريقة تربوية نبوية:

كان رسول الله ﷺ حريصا على تعليم الصحابة بطريق الحوار، وكانت رغبته أشد في أن يكون الصحابة هم البادئون بالسؤال، فقد روى البخاري ومسلم "واللفظ له" عن أبي هريرة ﵁ قال:

كان رسول الله ﷺ يوما بارزًا للناس، وفي رواية، قال رسول الله ﷺ: "سلوني"، فهابوه أن يسألوه فجاء رجل، فجلس عند ركبتيه، فقال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: "لا تشرك بالله شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان"، قال: صدقت، ثم سأله عن الإيمان والإحسان وموعد قيام الساعة، قال أبو هريرة: ثم قال الرجل فقال رسول الله ﷺ: "ردوه علي" فالتمس فلم يجدوه، فقال رسول الله ﷺ: "هذا جبريل أراد أن تعلموا إذا لم تسألوا" ١ وفي لفظ للبخاري: "هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم" ٢.

ويؤخذ من هذه الأحاديث أمور تربوية أهمها:

أ- مشروعية ترغيب المعلمين في أن يكونوا هم السائلين، ليكون التعليم مبنيا على رغبتهم، وليكون أشد وقعا في نفوسهم.

Rujukan halaman ini: أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، ص 184 (SanadKitab #9969, hlm. urut 177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.