Lewati ke konten

Kitab: Ushulut Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن النحلاوي

Baca halaman 201

  1. الفصل السادس: أساليب التربية الإسلامية
  2. ثالثا: التربية بضرب الأمثال

ب- بعض الأهداف التربوية التي حققتها الأمثال القرآنية النبوية:

لم تكن الأمثال القرآنية، والنبوية مجرد عمل فني يقصد من ورائه الرونق البلاغي فحسب، بل إن لها غايات نفسية تربوية، حققتها نتيجة لنبل المعنى، وسمو الغرض، بالإضافة إلى الإعجاز البلاغي وتأثير الأداء، ومن أهم هذه الأهداف التربوية:

أ- تقريب المعنى إلى الأفهام فقد ألف الناس تشبيه الأمور المجردة بالأشياء الحسية، ليستطيعوا فهم تلك الأمور المعنوية أو الغيبية، وقد بلغت الحكمة النبوية غاية في روعة الوضوح، كما حصل حين مر رسول الله ﷺ بالسوق، ورأى تهافت الناس على مغانم الدنيا، ومصالحها ومرابحها، فأراد أن يبين لهم هوانها كما ثبت ذلك في حديث عن جابر ﵁: أن رسول الله ﷺ مر بالسوق والناس كنفتيه: أي على جانبيه، فمر بجدي أسك؛ صغير الأذن ميت فتناوله فأخذ بأذنه، ثم قال: "أيكم يجب أن يكون له هذا بدرهم؟ " فقالوا: "ما نحب أنه لنا بشيء وما تصنع به؟ " ثم قال: "أتحبون أنه لكم؟ "؛ أي بدون عوض: قالوا: "والله لو كان حيا كان عيبه أنه أسك فكيف وهو ميت؟ " فقال: "فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم" ١، وهكذا شبه رسول الله ﷺ قيمة الدنيا عند الله بقيمة هذا الجدي الميت عند الصحابة الذين كانوا معه.

وقد استخدم رسول الله ﷺ من الأساليب التربوية:

*- استخدام ذوات الأشياء لتكون هي الوسائل الحسية المعينة على الفهم والوضوح.

*- ضرب المثل حيث مثل لهم الرسول ﷺ هوان الدنيا على الله بهوان هذا الجدي عندهم.

ومن الأمثال النبوية المعروضة بأسلوب الحوار الخطابي أيضًا٢ الحديث التالي:

Rujukan halaman ini: أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، ص 201 (SanadKitab #9969, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.