Lewati ke konten

Kitab: Ushulut Tarbiyah al-Islamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن النحلاوي

Baca halaman 206

  1. الفصل السادس: أساليب التربية الإسلامية
  2. رابعا: التربية بالقدرة

رسول الله ﷺ قد تبناه، ليبين للناس عمليا أن زيدًا ليس له شيء من حقوق النبوة الطبيعية أو تشريعاتها، قال تعالى: ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾ [الأحزاب: ٣٣/ ٣٧] .

هـ- كما تتجلى في المواقف التي تحتاج إلى التضجية، كالحروب والإنفاق ونحو ذلك، وكان رسول الله ﷺ في الغزوات يتقدم الصحابة، أو يوجههم من مركز القيادة، وكان في غزوة الخندق يربط الحجر على بطنه، ويحفر الخندق مع الصحابة، ويرتجز مثل ما يرتجزون، فكان مثالا للمربي القدوة يتبعه الناس ويعجبون بشجاعته وصبره.

وكان قدوة في حياته الزوجية، والصبر على أهله وحسن توجيههن، فقال: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي" ١.

وكان قدوة في حياته الأبوية وفي حسن معاملته للصغار ولأصحابه، ولجيرانه وكان يسعى في قضاء حوائح المسلمين، وكان أوفى الناس بوعده، وأشدهم ائتمانا على الودائع، وأكثرهم ورعا وحذرا من أكل مال الصدقة، أو الاقتراب مما استرعاه الله من أموال المسلمين.

وكان أفضل داعية إلى الله يصبر على الشدائد الناجمة عن كيد أعداء الله، وأعداء الفضيلة وتواطئهم، وكان حازما لا يفقد حزمه في أشد المواقف هولا وهلعا وجزعا؛ لأن ملجأه إلى الله يستلهم من القوة، والصبر: وموقفه من ثقيف في الطائف عندما ذهب لدعوتهم خير دليل على ذلك٢.

٢- التطبيقات التربوية:

يلاحظ من الناحية العلمية أن للقدوة آثارا، وأسسا تربوية أهمها:

أ- أن حياة المربي المسلم هي حياة الداعية إلى الله، يحتاج أن يكون قدوة أمام طلابه، يسارع إلى المفاداة والتضحية، ويمتنع عن سفاسف الأمور.

Rujukan halaman ini: أصول التربية الإسلامية وأساليبها في البيت والمدرسة والمجتمع، ص 206 (SanadKitab #9969, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.