Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 132

  1. الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة
  2. الفصل الأول: الجملة الأسمية
  3. النواسخ

محمد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

إلا: حرف استثناء ملغى مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

رسول: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

د- ألا يتقدم معمول خبرها على اسمها؛ فلك أن تقول: ما زيد قارئا كتابا.

لأن "كتابا" مفعول به لـ"قارئا" وهي خبر ما، أي أن معمول الخبر مؤخر، ولا يصح أن نقول: ما كتابا زيد قارئا.

أما إذا كان معمول الخبر شبه جملة جاز لك أن تقدمه على اسمها مع إعمالها أو إهمالها، فتقول: ما للشر أنت ساعيا.

ما: حرف نفي ناسخ مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

للشر: اللام حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، والشر اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة. والجار والمجرور متعلق بخبر ما "ساعيا".

أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم ما.

ساعيا: خبر ما منصوب بالفتحة الظاهرة.

ويجوز لك أن تقول:

ما للشر أنت ساعٍ.

ما: حرف نفي مهمل.

للشر: جار ومجرور متعلق بالخبر "ساع".

أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

ساع: خبر مرفوع بضمة مقدرة على الياء المحذوفة منع من ظهورها الثقل.

- إذا جاء بعد خبرها معطوف وقبله حرف عطف يدل على الإيجاب امتنع نصب المعطوف؛ لأننا إذا نصبناه كان معنى ذلك أن النفي منصب عليه أيضا، فمثلا: ما زيد قائما بل جالس. أو ما زيد قائما لكن جالس.

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 132 (SanadKitab #9976, hlm. urut 122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.