Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 191

  1. الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة
  2. الفصل الثاني: الجملة الفعلية
  3. المفاعيل

فإن لم يكن مقرونا بأل عمل بشروط، هي: أن يدل على الحال أو الاستقبال، وأن يعتمد على:

- نفي، مثل:

ما قارئٌ زيدٌ كتابًا.

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة "والعامل فيه اسم الفاعل".

- استفهام، مثل:

هل قارئٌ زيدٌ كتابًا؟

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة "والعامل فيه اسم الفاعل".

- أن يكون اسم الفاعل خبرا، مثل:

محمد قارئ كتابا.

محمد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

قارئ: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة "والعامل فيه اسم الفاعل".

- أن يكون اسم الفاعل صفة لموصوف، مثل:

رأيت رجلا قارئا كتابا.

رأيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.

رجلا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

قارئا: صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة.

كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة "والعامل فيه اسم الفاعل".

٣- صيغة المبالغة: وهي تنصب المفعول به بالشروط التي يعمل بها اسم الفاعل، مثل:

هو حَمَّالٌ أعباءَهم.

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 191 (SanadKitab #9976, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.