Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 203

  1. الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة
  2. الفصل الثاني: الجملة الفعلية
  3. المفاعيل

أقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.

الإيمان: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة.

ومعنى الجملة: أنطق أو أتلفظ: الإيمان.

يقول عليٌّ زيدٌ كريمٌ.

يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة.

علي: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.

زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

كريم: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب مقول القول.

قال علي نجح زيد.

قال: فعل ماض مبني على الفتح.

علي: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.

نجح: فعل ماض مبني على الفتح.

زيد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.

والجملة من الفعل والفاعل في محل نصب مقول القول.

"يرى النحاة تسمية هذه الجملة "مقول القول" لأنها ليست مفعولا به على وجه الحقيقة، بل هي سادة مسد المفعول به؛ إذ إن المفعول به عندهم لا يكون جملة ولا نرى ذلك، بل الجملة مفعول به للفعل قال، والجملة "المفعول به" sentence object ظاهرة معروفة في اللغات".

الأفعال التي تطلب ثلاثة مفاعيل:

وأشهر هذه الأفعال التي يتفق عليها النحاة فعلان هما: أعلم وأرى.

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 203 (SanadKitab #9976, hlm. urut 193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.