Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 216

  1. الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة
  2. الفصل الثاني: الجملة الفعلية
  3. المفاعيل

جـ- المفعول المطلق:

أنت تعلم أن المفعول المطلق هو اسم منصوب يكون مصدرا أو نائبا عنه، ويأتي لتأكيد عامله أو تبيين نوعه أو عدده، مثل:

عمَّر المسلمون الأرض تعميرا.

تعميرا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة "وهو مؤكد لعامله الذي هو الفعل عَمَّر".

رحل المستعمر رحيل الذليل.

رحيل: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.

الذليل: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

"وهو هنا مبين لنوع العامل، ومعناه، رحل رحيلا مثل رحيل الذليل".

قرأت الكتاب قراءتين.

قراءتين: مفعول مطلق منصوب بالياء "وهو هنا مبين للعدد".

والعبارة الغالبة في إعرابه أن نقول: إنه "مفعول مطلق"؛ لكنك قد تجد في الكتب القديمة -خاصة- تعبيرا آخر هو "منصوب على المصدرية" ويعنون به المفعول المطلق.

- والعامل الأصلي في المفعول المطلق هو الفعل كما في الأمثلة السابقة، وقد يكون معمولا لما ينوب عن الفعل، مثل:

١- المصدر:

توكلا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة.

حقيقيا: صفة منصوبة بالفتحة الظاهرة.

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 216 (SanadKitab #9976, hlm. urut 206)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.