Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 254

  1. الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة
  2. الفصل الثاني: الجملة الفعلية
  3. الحال

ب- أن يكون عاملها دالا على خلق أو تجدد، مثل:

خلق الله رقبة الزرافة طويلة.

فكلمة "طويلة" حال من "رقبة" وهي دالة على هيئة ثابتة لها.

جـ- أن تكون هناك قرينة تدل على ثبات الحال، مثل قوله تعالى:

﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا﴾ .

فكلمة "مفصلا" حال من "الكتاب" وهي تدل على هيئة ثابتة له غير منتقلة؛ إذ يستحيل أن يكون القرآن مفصلا وقت إنزاله فحسب.

٧- الحال تكون كلمة واحدة، أي ليست جملة ولا شبه جملة، كما في الأمثلة السابقة. وتكون جملة أو شبه جملة يتعلق بحال محذوفة بشرط أن يكون صاحبها معرفة؛ فشبه الجملة مثل:

"الصيف على الجبال أجمل منه على الشاطئ".

على الجبال: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال في محل نصب، أي الصيف كائنا على الجبال أجمل منه على الشاطئ.

السفينة بين الأمواج كالريشة في مهب الريح.

بين الأمواج: ظرف مكان منصوب بالفتحة الظاهرة. والأمواج: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال في محل نصب.

وأما الجملة فتكون جملة اسمية أو فعلية:

رأيت زيدا وهو خارج.

الواو: واو الحال، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

خارج: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب حال.

رأيت زيدا يخرج.

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 254 (SanadKitab #9976, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.