Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 301

  1. الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة
  2. الفصل الثالث: الجمل الأسلوبية
  3. جملة الأستفهام

٤- جملة الاستفهام:

الاستفهام من أكثر الوظائف اللغوية استعمالا؛ لأن الاتصال الكلامي يكاد يكون حوارا بين مستفهم ومجيب. والاستفهام طلب الفهم كما يقولون، ومن ثَمَّ فإن جملة الاستفهام جملة طلبية.

وللاستفهام وظيفتان: طلب التصديق، وطلب التصور.

أولا: طلب التصديق:

وهو الذي يسأل عن الجملة التي بعد كلمة الاستفهام: أصادقة هي أم غير صادقة؛ ولذلك يجاب عنها بـ"نعم" أو "لا" ويستعمل في هذه الجملة حرفان:

الهمزة وهل.

وهذان الحرفان يتفقان في أشياء ويختلفان في أشياء؛ فهما يتفقان في دخولهما على الجملة بنوعيها: الاسمية والفعلية:

أزيد موجود؟ أسافر زيد؟

هل زيد موجود؟ هل سافر زيد؟

ويقول النحاة: إن الهمزة هي الأصل في الاستفهام، ومن ثَمَّ فهي تفترق عن "هل" باستعمالات خاصة:

أ- فهي تدخل على الجملة المثبتة، والجملة المنفية، أما "هل" فلا تستعمل إلا مع الجملة المثبتة:

تقول: أسافر زيد؟ ألم يسافر زيد؟

أزيد مسافر؟ أليس زيد مسافر؟

وتقول: هل سافر زيد؟ هل زيد مسافر؟

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 301 (SanadKitab #9976, hlm. urut 291)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.