Lewati ke konten

Kitab: At-Tathbiq an-Nahwi · Pengarang: عبده الراجحي

Baca halaman 48

  1. الباب الأول: الكلمة
  2. البناء
  3. النوع الثالث: الأسماء المبنية

ويمكن أن يكون جملة تامة، فتكون كلمة "المخلص" خبرا؛ كأن يتحدث أمامك شحص فيقول: فلان مخلص، وفلان مخلص. فتقول أنت: بل زيد المخلص. أي زيد هو الرجل المخلص حقا.

نعود إلى المشكلة: زيد المخلص " ... ".

إما أن تكون "المخلص" صفة أو خبرا. فإذا أردنا أن نحسم في الأمر؛ أي "نفصل فيه" جئنا بالضمير، فنقول:

زيد هو المخلص.

ولهذا السبب سُمي هذا الضمير ضمير فصل.

ولك في هذا الضمير إعرابان:

١- أن تقول عنه: إنه ضمير فصل مبني لا محل له من الإعراب، فتقول:

زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

هو: ضمير فصل مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

المخلص: خبر مرفوع بالضمة الظاهرة.

٢- وتستطيع أن تعربه ضميرا له محل من الإعراب، يكون إعرابه على النحو التالي:

زيد: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة.

هو: مبتدأ ثانٍ، ضمير مبني على الفتح في محل رفع.

المخلص: خبر المبتدأ الثاني مرفوع بالضمة الظاهرة. والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول.

ولك هنا أن تسأل: ما الفرق بين الإعرابين وقد أفضيا إلى نتيجة واحدة؟

يظهر الفرق حين يدخل على هذه الجملة فعل ناسخ. فإذا كان ضمير الفصل لا محل له نصبنا ما بعده؛ فنقول:

كان زيد هو المخلصَ.

Rujukan halaman ini: التطبيق النحوي، ص 48 (SanadKitab #9976, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.