و"الترشيح" و"المقدمات على كتاب سيبويه"١. وتلمذ له السهيلي٢، وابن سمحون القرطبي، وكان من الغلاة فيه. كان يقول: ما يجوز على الصراط أسخى منه، توفي بمالقة سنة ثمان وعشرين وخمسمائة.
١٤٨- سليمان بن محمد بن سليمان الخلي٣ -وخلة بلد باليمن- النحوي، التميمي، المصري سكنا.
توفي بالفيوم، وهو مدرسها وحاكمها، وكان يقرأ "الكتاب" قراءة جيدة، وكان خصيصا بالملك الكامل٤.