أبو الحسن اللغوي، من أهل مرسية١، وكان [أكمه ابن أكمه] ٢.
كان ناظما ناثرا قليل النظير، قرأ الغريب المصنف٣ على أبي عمر الطلمنكي٤، فلما أخل فيه بلفظ، وكان منقطعا إلى الأمير أبي الجيش مجاهد بن عبد الله العامري٥، ثم حدثت له نبوة بعد وفاته في أيام ابن الموافق، فخافه، فهرب إلى بعض الأعمال المجاورة لأعماله، وبقي بها مدة، واستعطفه بقصيدة طويلة أولها:
ألا هل إلى تقبيل راحتك اليمنى ... سبيل فإن الأمن في ذاك واليمنا٦