إمام في اللغة والنحو والأدب والشعر، كتب بخطه علما كبيرا، ودون شعره على حروف المعجم، وله أرجوزة بديعة عارضة بها ابن سيده، ومقصورة عارض بها ابن دريدس، ورسالة ضمنها أبيات الجمل، سماها الرسالة الفريدة والأملوحة المفيدة، لم يسبق إلى مثلها. مات سنة اثنتين وعشرين وستمائة.
ومن شعره:
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي ... هذي الخيام فأين تلك الأدمع٣
أتمر بالعرصات لا تبكي بها ... وهي المعاهد منهم والأربع٤
يا سعد ما هذا المقام وقد نأوا ... أتقيم من بعد القلوب الأضلع
هيهات لا ريح الطواعج بعدهم ... رهوا ولا طير الصبابة دمع