فلما وصل ساوة١، مرض هناك مرض الموت، فتمثل بقول من قال:
يؤمل دنيا لتبقي له ... فوافى المنية دون الأمل
حثيثا يروي أصول الفسيل ... فعاش الفسيل ومات الرجل٢
ورثاه الزمخشري بقوله:
ألا صلى الإله صلاة صدق ... على عمرو بن عثمان بن قنبر
فإن كتابه لم يغن عنه ... بنو قلم ولا أبناء منبر
توفي سنة ثمانين ومائة بشيراز في أيام الرشيد، على أن في سنة موته اختلافا كثيرا٣.
٢٥٧- عمرو بن أبي عمرو الشيباني٤.
توفي سنة إحدى وثلاثين ومائتين٥.