هو وأبوه كانا من أوعية العلم٢، حافظين للغة، بارعين في فنون العلم. ألف قاسم كتاب الدلائل٣ في شرح الحديث، وبلغ فيه الغاية من الإحسان والإتقان. مات عنه ناقصا٤، فأكمله أبوه ثابت.
٢٧١- القاسم بن سلام الأزدي٥.
مولاهم. أبو عبيد، الإمام في الفنون، أخذ عن الكسائي، وعن شجاع بن نصر وعن أبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة والأصمعي واليزيدي وابن الأعرابي وغيرهم.
وسئل عنه الإمام يحيى بن معين، فتبسم وقال: أعن أبي عبيد أسأل؟ أبو عبيد يسأل عن الناس. جاور بمكة إلى أن توفي سنة أربع وعشرين ومائتين٦.
ومن تصانيفه: الغريب المصنف، وغريب الحديث، وكتاب الأموال٧، وكتاب