الخشاب١، وكان حنبليا ثم صار حنفيا٢، ثم طلب لتدريس النحو بالنظامية٣، وشرطه أن يكون شافعيا فصار شافعيا، فقال أبو البركات التكريتي٤.
فمن مبلغ عني الوجيه رسالة ... وإن كان لا تجدي لديه الرسائل٥
تمذهب للنعمان بعد ابن حنبل ... وذلك لما أعوزتك المآكل٦
وما اخترت رأي الشافعي تدينا ... ولكنما تهوى الذي هو حاصل٧
وعما قليل أنت لا شك صائر ... إلى مالك فافطن لما أنا قائل٨
توفي سنة اثنتي عشرة وستمائة٩. ومن شعره:
قد سرني دهري وما ساءني ... بفقد عيني بل أنعما١٠