صاحب كتاب الجامع، العديم النظير١. كان إمام عصره لغة ونحوا وأدبا، وجامعه شاهده٢، [وله كتاب في تفسير غريب البخاري] ٣. من شعره٤.
أما ومحل حبك من فؤادي ... وقدر مكانه فيه المكين
لو انبسطت لي الآمال حتى ... تصير لي عنانك في يميني٥
جعلتك في محل سواد عيني ... وخطت عليك من حذر جفوني٦
فأبلغ منك غايات الأماني ... وآمن فيك آفات الظنون
فلي نفس تجرع كل حين ... عليك خفي ألحاظ العيون
وكيف وأنت دنياي ولولا ... عقاب الله فيك لقلت ديني
٣٠٩- محمد بن حبيب بن المحبر٧.