ثم كتاب البلغة في تاريخ أئمة اللغة بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. والحمد لله وحده، وصلى الله على من لا نبي بعده. وكان الفراغ من كتابته يوم الخميس المبارك سابع عشر ربيع الثاني من شهور سنة ١١٢٣ من الهجرة النبوية، على مهاجرها أفضل الصلاة والتسليم على يد كاتبه الفقير مصطفي الأزهري الشافعي، الشهير بالعقاد، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. آمين١.