فقال: "سلوا أصحاب الغريب فإني أكره أن أتكلم في قول رسول الله ﷺ بالظن".
وعسى أن يكون في هذه القولة مُدَّكر لهؤلاء الذين يتسورون١ على الأحاديث النبوية، ويتكلمون في ألفاظها، ومعانيها بغير علم.
حتى علماء اللغة أنفسهم العارفون بها كانوا يتحرجون من القول في ألفاظ الأحاديث، فقد سئل الأصمعي٢ -وهو من هو من علماء اللغة الكبار- عن معنى حديث: "الجار أحق بسقبه" ٣, فقال: أنا لا أفسر حديث رسول الله ﷺ ولكن العرب تزعم٤ أن السقب اللزيق.
Rujukan halaman ini:الوسيط في علوم ومصطلح الحديث، ص 434 (SanadKitab #9987, hlm. urut 518)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.