Lewati ke konten

Kitab: Al-Wasith fi 'Ulumil Hadits · Pengarang: محمد أبو شهبة

Baca halaman 491

  1. معرفة الصحابة رضوان الله عليهم
  2. من هو الصحابي
  3. تعريف الصحبة

رؤية ولم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالأكفاء، والمراد باللقاء في حال الحياة فأما من رآه بعد موته قبل الدفن فلا صحبة له كما وقع ذلك لأبي ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي الشاعر, فقد أسلم في حياة النبي ولم يره فقدم المدينة يوم توفي رسول الله فإذا الناس لهم ضجيج بالبكاء كضجيج الحجيج بالإحرام فقال: مه؟ -يعني: ما الخبر؟ - فقالوا: توفي رسول الله ﷺ فذهب إلى بيت رسول الله, فإذا هو مسجى على سريره قبل غسله, وأهله يحيطون به, فسأل عن الصحابة, فقيل له: في سقيفة بني ساعدة, فذهب إليهم وحضر مجتمع السقيفة، وإذا كان بعض المؤلفين في الصحابة ذكروا أبا ذؤيب وأمثاله في كتبهم فلقرب منزلتهم منهم للتنبيه عليهم, وإلا فهم ليسوا بصحابة باتفاق١، ويدخل في التعريف كل مكلف من الجن والإنس أما الملائكة فلا يدخلون، لأنهم غير مكلفين ويخرج عن التعريف من رآه كافرا ثم أسلم بعد كرسول هرقل فلا صحبة له، وكذلك من آمن به ثم ارتد ومات كافرا كعبد الله بن خطل، وربيعة بن أمية، ومقيس بن صبابة ونحوهم, فلا شك أن هؤلاء لا يطلق عليهم اسم الصحبة.

وأما من ارتد ثم عاد إلى الإسلام في حياته ﷺ, ولقيه فالصحبة عائدة إليهم بالإجماع كعبد الله بن أبي سرح، وأما من ارتد منهم في حياته ﷺ أو بعد موته ثم عاد إلى الإسلام بعد موته كالأشعث بن قيس٢، وقرة بن هبيرة٣، ففي عودة الصحبة إليه خلاف.

Rujukan halaman ini: الوسيط في علوم ومصطلح الحديث، ص 491 (SanadKitab #9987, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.